ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حياة سعيدة |
الاسم: سيد يونس
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,الأسرة والأصدقاء,الموضة والحياة,تكنولوجيا,رياضة,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا
عندما ننظر إلى بيوتنا فنجد أن المشاكل داخل البيوت لا حصر لها ولا ينجو بيت من هذه المشاكل وعندما يستبد كل زوج برأيه كن على يقين أن الحياة ستكون مستحيلة بينهما وأن الطلاق نتيجة حتمية لا مفر منه ويكون هناك ضحية أساسية وهى الأبناء وهذا الأمر يجعل كلاً منهما يتخذ القرار الأصعب فى حياته هل سيستمر فى حياته من أجل الأبناء أم يكون الإنفصال هو الحل .
نرى أن هذا النوع من الأزواج لا يصل إلى اتخاذ هذا القرار إلا بعد أن يصطدم بنوع من المشكلات يكون سببه في الأصل عدم الاختيار السليم ، وعدم التكافؤ على المستوى الاجتماعي والثقافي وعلى مستوى التفاهم وتصور الحياة والطموح، يأتى بعد ذلك مشكلة ترك الأبناء تُشردهم الأحوال والظروف، فيوافقا على الاستمرار من أجلهم، محاولين إظهار قدر من التوافق والاحترام أمامهم.
إذا استطاعت الأسرة احتضان الطفل وعدم تركه فريسة لهمومه وأحزانه والعمل الدائب لتعويضه عن الحب الذي فقده ، فإنها تكون بذلك قد أهلته للقيام بدوره في الحياة ، وجنبته ردود الأفعال التي يترتب عليها مشكلات قد تهدم مستقبله .
ومهما تكن المشكلات التي تترتب على انفصال الزوجين كبيرة ومعقدة إلا أن الانفصال ليس في جميع الحالات سيئاً ، بحيث أن الأطفال يقتدون بآبائهم في أفعالهم وأقوالهم.
هذا الأمر له بعض الآثار السلبية على الأبناء ، خاصة عندما يكون الزوجان غير متفاهمين ، وليسا على قدر من المسئولية ، ومن هذه السلبيات ما يقوم به أحد الزوجين من تنفيث لغضبه وعدم رضاه عن الحياة مع الطرف الآخر في الأولاد، فيكون دائم الصراخ والعصبية ، ويتعمد إصدار الأوامر باستمرار والضغط على الأولاد أثناء أي توجيهات، هذا الأمر يجعل الأمور دائماً مضاعفه على الأبناء ويضخم من الحِمل النفسي عليهم، فينتج عن ذلك فقدان الأمان الاجتماعي الذي يجعل الأبناء مشتتين ، ويصبح الأولاد متناقضين بسبب فقدانهم للمرجعية أو القدوة.
فنجد الأبناء لا يخرجون من هذا الأمر مع مرور الوقت إلا بفقدان الثقة فيمن حولهم، بالإضافة للقلق المرضي ومعظم أمراض الخوف ، كما يصابون ببعض التفاعلات الهيستيرية والوسواس القهري والشعور بالذنب ؛ حيث يشعر كل منهم أنه سبب مباشر في أن يعيش أبوه وأمه حياة لم يكن راضيا عنها.
هذا
يختلف استقبال شهر رمضان فى محافظة الفيوم عن باقى المحافظات، فهناك بعض العادات لا تتغير رغم ما يستجد من تطورات، فربما يبدأ رمضان فى الفيوم قبل أن يهل هلاله بأيام أو بأسابيع وذلك من خلال الاستعدادات له.. تبدأ هذه الاستعدادات بداية من الأطفال الذين يستعدون لهذا الشهر الكريم بعمل الزينات من قصاصات الورق وتعليقها أمام المنازل وفى الشوارع وأيضاً شراء فوانيس رمضان، ويكون حجم وإمكانات الفانوس حسب حالة أسرته الاقتصادية كانت الأول يقوم بعمل هذه الفوانيس السمكرى وتضاء بالشمع ولكن أصبح بعد التطور الملحوظ فى التكنولوجيا تأتى الفوانيس الجاهزة وتغزوا الأسواق فى كل مكان .
وأما استعدادات السيدات فى محافظة الفيوم فيكون بالنزول إلى الأسواق وشراء السلع والياميش لرمضان وازدحام المحلات التجارية ومحلات العطارين بهن وأيضاً بيع الطيور من أجل شراء سلع أخرى، خاصة أن أغلب سيدات الفيوم يحسن تربية الطيور بالمنازل ويبعنها من أجل الحصول على باقى مستلزماتهن، كما يقمن بشراء المانجو وتخزينها لتكون العصير الأساسى للإفطار فى رمضان وتنظيف المنازل .
أما خبز العيش الفيومى الكبير فى القرى فهو شىء أساسى يصنعه السيدات قبل استقبال رمضان، فهم يقومن بعمل كمية كبيرة تكفيهن طوال شهر رمضان نظراً لعناء (الخبيز) أثناء الصوم وفى الحر فى هذا الوقت صعب الجلوس أمام الفرن .
وعن رجال الفيوم فيكون استعدادهم لاستقبال شهر رمضان بشكل مختلف، عن طريق تجمع مجموعة من خيرة الرجال فى كل مكان وعلى رأسهم كبير العائلة وسعيهم للصلح وانتهاء الخلاف بين أى عائلتين بينهم خلاف أو بين زوج وزوجته أو صديقين تخاصما وحثهم على الصلح من أجل قدوم شهر رمضان. كما يقوم بعض رجال الأعمال بالقاهرة ممن هم أبناء قرى محافظة الفيوم بإرسال أظرف قبل شهر رمضان تحتوى على مساعدات مادية لأبناء بلدتهم وأيضاً أشياء عينيه من شنط رمضان وكساء وغير ذلك .
أما عن يوم رؤية هلال شهر رمضان تختلف كثيراً فى محافظة الفيوم عن باقى المحافظات، ففى التاسع والعشرين من شهر شعبان، يغادر جميع أطفال وأهالى الفيوم المنازل ويأتى بعض الأهالى بالسيارات النقل والميكروباص التى تحمل لافتة مدوناً عليها اسم الشخص الذى أحضر السيارة ويجمع فيها الأهالى والأطفال ويذهبون إلى المساجد الشهيرة مثل مسجد عبد الله وهبى بمدينة الفيوم أو مسجد مبارك بسنورس أو مسجد النصر بطامية أو المسجد الكبير باطسا أو مسجد الشيخ عبد العليم بابشواى أو المسجد الشرقى بيوسف الصديق، وكانت فى السابق كل مهنة أو حرفة تقوم بالاتيان بسيارة خاصة بهم مثل مهنة الخبازين والقفاصين والمراكبية والخياطين وبعد رؤية الهلال يجوبون الشوارع ويعرضون مهنهم على الناس بأصوات عالية وهتافات الأطفال فرحة بقدوم شهر رمضان المبارك.
أما عن السحور فى محافظة الفيوم يعنى الاستيقاظ فى آخر الليل والسحور، والسحور ف
مع حلول شهر رمضان الكريم من كل سنة ، نجد أن الأسر المسلمة تستعد له بكل الأشكال المختلفة ، منها الايجابي ومنها السلبي .
فرمضان مدرسة فريدة لتربية النفوس, ودورة تدريبية لتقويم السلوك وغرس الفضائل والحث علي الخيرات , ولقد أكرم الله عباده بشهر رمضان واختصه من بين الشهور, وجعله موسماً لمضاعفة الحسنات والتسابق إلى الطاعات , كما اختص هذا الشهر الكريم بأعظم خصوصية وهي نزول القرآن الكريم فيه ,في ليلة من أفضل الليالي وأجلها, ألا وهي ليلة القدر
وهذا الأمر يدعونا لوقفات مع ما هو سلبي منها ، مثل العادات الرمضانية التي توارثناها ، فنشرع في تغييرها والقيام بحق ما أوجبه الله علينا ، من عبادات ومعاملات لها علينا أحكام ملزمة ، نجازى على فعلها ونحاسب على تركها .
ونعوّد أبناءنا على أن يتحرروا من نير استعبادها وتحكم سلطانها ، فيشبوا على الالتزام بكل ما يوافق شريعتهم قولا وفعلا ومنهاجا .. ونغرس في نفوسهم جذور القيم والمبادئ التي تعلمناها من وحي ديننا، ونربيهم عليها ليترجموها في أقوالهم ومعاملاتهم ..
لابد أن نسأل أنفسنا أولاً .. لماذا فضل الله عز وجل هذا الشهر عن سائر الشهور كلها ؟ فضله الله لأن به الصيام - القرآن - ليلة القدر, فالذي يريد تفضيل هذا الشهر يفضله بما فضله الله به, ولذلك يجب أن نضع لأنفسنا منهجاً في رمضان ومستوى للأداء لكي نقوِّم عملنا بعد ذلك, وليكن خير عون لجميع أفراد الأسرة لاغتنام فضائل هذا الشهر العظيم ..
الامتثال الحقيقي للتوجيه الرباني والنبوي في إقامة أسرة مسلمة على المنهج الرباني فقد وصى الله الآباء برعاية الأبناء والأهل في قوله سبحانه : {يا أَيها الذين آمنوا قوا أَنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والْحجارة } . وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته , الإمام والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته , والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها , والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته , وكلكم راع ومسئول عن رعيته ".
كل فرد منا في امتثاله هذا يرعى أسرته الرعاية الدينية الصحيحة ، ويؤدي واجبه في تحمل مسئولية بذل الجهد في إنجاز رسالة التغيير ..
ولا ننس أن أعمارنا تفوت بسرعة وتنفلت منا السنوات انفلات الركب السائر ، فلنتعجل سعينا للتغيير قبل الرحيل ، ولا نجعل رمضانا مضى هو نفسه رمضان اليوم ، ورمضان المستقبل الذي لا ندري أسندركه أم لا .
ولنجاهد على تصحيح أخطائنا وزلاتنا التي نكررها سنة تلو الأخرى ، ونتصدى لأهوائنا فنجعلها متبوعة لنا لا تابعين لها ، ولقد حذرنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من عدم مخالفة الهوى حيث قال فيما رواه عنه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما:( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به )
فكيف نربي أسرنا المسلمة على اغتنام ساعات رمضان بالأعمال الصالحات ؟ وكيف نسعى للتغير من طباعنا وسلوكنا وأقوالنا وأحوالنا في رمضان فنحول مجالسنا من مجالس لهو وتضييع أوقات إلى مجالس طاعات واغتنام ساعات ؟
إن روحانيات هذا الشهر الكريم هي فرصة للزوجين أن يتدربا طوال شهر كامل على التحكم في انفعالاتهما والسيطرة على الغضب الذي يحوّل بيوتنا إلى ساحات حرب يتربص فيها كل واحد منا بالآخر؛ لأن الغضب هو أساس تصاعد المشاعر السيئة في حياتنا كلها. حتى يخرج الأزواج من رمضان بسلوكيات أفضل بعد مران شهر كامل على التحمل والصبر، والتحكم في الغضب، والتقبل والرضا، والوعي بمشاعر الطرف الآخر، والتسامح فينصلح حالنا وحال أولادنا بعد رأب الصدع في البيوت.
قبل كل شيء ضع أهدافاً لك ولأسرتك ، وعلقها في مكان بارز في المنزل لتبقى عالقة في الذهن يحرص كل أفراد الأسرة على الوصول إليها والنظر فيها دائماً كأن يكون ضمن الأهداف الاتفاق على ختم القرآن ثلاث مرات، أو قراءة كتاب في التفسير، أو إنهاء جزء من القرآن خلال جلسات تفسيرية وتربوية، أو قراءة كذا وكذا من الكتب وهكذا مع الاستمرار بتذكير أفراد الأسرة بثواب الأعمال، ولا ننسى ال









